¨°o.O (منتديات جنة الأخوه النسائيه) O.o°¨

السلام عليكم اختي الزائره
نرحب بكي في منتدانا وندعوكي للدخول او التسجيل اذا كنتي لستي عضوه
منتدانا متنوع فيه الكثير من المواضيع التي تهمك والبرامج الرائعه
والعاب الفلاش وألذ المأكولات والكثير الكثير


¨°o.O (منتديات جنة الأخوه النسائيه) O.o°¨


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ياغرب تشريعكم بهدم ماّذنا لم ولن يضرنا فبلال باق!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المتميزه
رتبة الاشراف
رتبة الاشراف
avatar

عدد المشاركات : 571
رقم العضويه : 12
نشاط العضوه :
50 / 10050 / 100

الشكر : 0
نقاط : 190

مُساهمةموضوع: ياغرب تشريعكم بهدم ماّذنا لم ولن يضرنا فبلال باق!!   الخميس ديسمبر 10 2009, 13:01

من فوق مآذن حيّنا.
جايين لنعلم الغرب..
الحق عن ديننا..
أن الاسلام
شريعة الله الغالى عندنا!!!
ولاحد فيكم يهزنااا






وشرعنا هو الذى أمرنا بذلك فالإنسان بنيان الله فى أرضه ملعون من هدمه












بناء المساجد سبق بناء المآذن...!!!





و القاعدة الشرعية الإسلامية الصحيحة تنص على أن بناء الساجد"الإنسان" أولى من بناء المساجد !!!
لأنه من خصائص الأمة الإسلامية والتى تميزت بها على كل الأمم أن جعلت لها ربوع الأرض مسجدا وترابها طهورا ففى أى مكان أدرك المسلم صلاة صلى دون إرتباط ببناء يخصص لهذا الغرض

غير أن الله أمر ببناء بيوت له فى الأرض لتكون ملجأ وملاذا وأماكن تعبد ويذكر فيها إسمه ويسبح فيها بالغدو والآصال رجال ونساء لاتلهيهم تجارة ولا بيع عن إقامة الصلاة و ذكر الله الذى حسب ماورد لافرق فيه بين ذاكر وآخر سواءا كان فى مسجد أو فى بيت أوفلاة فالعبرة بطهر المكان وطهارة البدن والثوب مع تقوى القلب وفى كل خير

ولهذا أعجب من حقد الحاقدين على الإسلام إذ يعبرون عن حقدهم أحينا بضرورة منع بناء المآذن لمساجد المسلمين
فى بلاد تقع تحت سيطرتهم وحكمهم ظنا منهم أنهم بذلك يضيقون على المسلمين بل ويزداد العجب حين أرى بعضا من المسلمين يعتبرون الأمر نقضا لعرى الإسلام والبعض يرى أن لاضرر من مداراتهم ما دمنا بأرضهم والخنوع لقراراتهم وفى كل ضلال وحياد عن الحق والصواب لأن عداوة الإسلام من الحاقدين عليه لن تتوقف عند حد وأيضا سعة الإسلام وسماحته ووسطيته لن تتأثر بعدم وجود المآذن
وإلا فليسأل كل منا نفسه أين كان يؤذن قبل إستحداث المآذن؟؟؟
فلم تكن المآذن معروفة في أيام النبي صلى الله عليه وسلم كبناء مميز في المسجد...

بل كان بلال رضي الله عنه "أول المؤذنين"
إذا أراد الأذان ارتقى مكاناً عالياً فوق أحد الدور المجاورة للمسجد فرفع فوقه الآذان...

وقد ذكر أن دار عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أو دار اخته حفصة بنت عمر وكانت في قبلة المسجد كان فوقها اسطوانة أي ما يشبه العمود فكان بلال يصعد فوق تلك الاسطوانة للأذان...

كما نقل عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قوله: كان بيتي أطول بيت حول المسجد، فكان بلال يؤذن من فوقه، إلى أن بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجده أي وسعه ورممه بعد شراء عثمان مساحة حوله فكان بلال يؤذن على ظهره وقد رفع له شيء فوق ظهره، أي جعل له مكان بارز عال فوق سطح المسجد لذلك...
وقد بقي الحال على ذلك في عموم مساجد المسلمين حتى نهاية عهد الخلفاء الراشدين.،.
ومن المؤكد حسب ما تنطق به كتب التاريخ أن أول مئذنة بنيت كانت عام 45هـ بناها زياد بن أبيه كما كان يعرف قبل ثبوت نسبه لأبو سفيان عامل معاوية بن أبي سفيان في البصرة وكانت من الحجر.
ثم بنيت أربع مآذن في جامع عمرو بن العاص في الفسطاط عام 53هـ في أركان الجامع الأربعة بناها مسلمة بن مخلد الذي كان عامل معاوية بن أبي سفيان على مصر.

ثم تتابع بناء المآذن، سواء على شكل منارات عالية نسبياً، أو أبراج ضخمة قليلة الارتفاع، توضع فوقها مظلات خشبية يستظل بها المؤذنون عندما يرفعون الأذان.
وليس بين أيدينا ماثلة أي من تلك المآذن القديمة الأولى... بل إن أقدم ما بقي لدينا رغم عوادم الزمن من المنارات منارة جامع عقبة في القيروان... وهي التي بناها عامل بني أمية على القيروان بشر بن صفوان ما بين سنة 105هـ و109هـ (742 ـ 729م) وتليها في القدم منارة قصر الحير الشرقي في الشام ويرجع انشاؤها إلى حوالي سنة 110هـ (730م).


وقدأطلقت على المئذنة عدة أسماء منها المنارة والميذنة والصومعة والمنارة.
وتزود رؤوس أكثر المآذن اليوم بساري إتقاء للصواعق.
وكانت بعض المآذن في المساجد الرئيسية وقت الآذان ترفع راية على سارية ليراها مؤذنو باقي المساجد فيقتدوا بها في الأذان هذا في النهار، أما في الليل فتشير إلى بدء الآذان ودخول الوقت بايقاد مصباح كهربائي كبير فوق قمة المئذنة...

ودرجت بعض المآذن قديماً على رفع علم كتب فوقه لا اله إلا الله محمد رسول الله، أثناء الآذان...
وكانت مئذنة مسجد أحمد بن طولون مزودة بخوذة على شكل سفن النيل التي تسمى "عشاري" تدور مع الشمس أو مع الهواء، كما زودت مئذنة جامع القرويين في فاس بسيف نادر غرس فوقها هو سيف الإمام إدريس الثاني وكل هذا من فن وإبتكار و إبداع وفكر العاملين والولاة ليس لأى شكل ومظهر أى دلالة على التطرف أو التشدد والغلو وكان كل الفكر والعقل منصبا على تعظيم شعائر الله ومنها الآذان إقتداءا وهدى وتميزا عن منارة الكنائس والمعابد التى عرفت وشوهدت وشيدت قبل ذلك بأزمان عدة ولم يقل أحد أنها رمز تعصب أو تطرف وغلو ولم يمنعها المسلمون فى أى عصر ومصر من البلاد التى حكموها ويحكمونها ويقودن أمرها بل ويحافظون عليها ويرممونها ويسمحون لها بإرتفاعات تقارب أو تماثل مآذن المساجد والتاريخ يشهد بذلك
وعلى هذا فإن الدعوى السويسرية للاستفتاء الشعبى يوم 29/11/2009 هدفه إستحداث تشريع يمنع بناء مآذن لمساجد المسلمين
هناك أمر لن يضر إسلامنا غير أنه يبقى دليلا على سيادة التطرف والتعصب الصليبى تجاه الإسلام ويعبر عن ضغائن وأحقاد لاتغذى إلا مثيل هذا الفعل لدى البعض منا !!!
فيا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء أن لانعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا تنازعنا الأهواء ويتحكم فينا التطرف والغلو وتسيرنا مشاعر الكره والحقد التى لن تنبت إلا نبتا خبيثا لايسمن ولا يغنى من جوع ولا تحقق أى عدل ومساواة بيننا ولاصالح الإنسانية


فالدين لله والأرض لله يورثها من يشاء من عباده الصالحين


الذين لايريدون غلوا فى الأرض ولا فسادا ويحققون الغرض والهدف من خلقهم وهوخلافة الله فى أرضه وعبادته وفق منهجه وشريعته التى أرسل لكل أمة بها رسول من رسله وأنزل بها كتابا من كتبه
(لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا)

صدق الله العظيم وبلغ رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم!!!





أيها المسلمون؛ بعد أن هدمت دولة الخلافة وخرجت من الساحة الدولية قامت دول الغرب الكافر من الجهات الأربع بمهاجمة الرسول صلى الله عليه وسلم أولاً ومن ثم بمهاجمة القرآن ومن ثم بدؤوا بمهاجمة رموز الإسلام من مثل الخمار والنقاب والمساجد واللحى والمآذن،


إن حظر بناء المآذن يظهر للعيان مجدداً مدى الحقد الذي يكنه الغرب بأكمله بما فيه سويسرا تجاه الإسلام والمسلمين لدرجة أنهم باتوا لا يتحملون حتى رؤية المظاهر الإسلامية. وقد اقتصرت ردة فعل رئيس وزراء تركيا -ذات التعداد السكاني الذي يزيد عن سبعين مليون نسمة والتي تمتلك أحد أكبر جيوش العالم


لو كانت دولة الخلافة قائمة والمسلمين فى عزتهم , ما تجرأ أحد ان "يفكّر " ان يحظر المآذن !!



يقول عبد الله بن معاوية - كما فى العقد الفريد

لسنا وإن كرمت أوائلنا *** يوماً على الأحسابِ نتكلُ
نبنى كما كانت أوائلنا *** تبنى ونفعلُ مثل ما فعلوا !!


ها هو القناع المزيف الذي تلبسه دول الغرب التي تدعي أنها صاحبة الديمقراطية والحريات ينكشف بعد القرار الذي اتخذته الحكومة السويسرية بفرض حظر بناء المآذن على مساجد المسلمين والذي جاء بعد استفتاء شعبي طالب به حزب اليمين الفاشي... إذن فبعد هذا ... ماذا ننتظر من دولة تكره الإسلام والمسلمين؟! ماذا ننتظر من دولة تتغني بالحريات الدينية المزيفة

وتتميز بالعلمانية المحضة

أننتظر منهم أن يقولوا لنا تعالوا انشروا دينكم عندنا بكل سهولة ويسر دون أن نعاديكم ودون أن نهاجمكم؟! أي سذاجة نعيش فيها نحن المسلمين وأي نوم نغض فيه نحن أمة الإسلام!... ألم نسمع قول الله تعالى " وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ " ..... ألم نسمع قول الله تعالى " وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء "..


وكيف يتسنى لهذه الدولة الكافرة أن تحترم المسلمين والإسلام وهى ترى وتسمع ما يحدث في بلاد المسلمين من انتهاك للحريات ومحاربة الإسلام علانية .. فمن فرض حظر النقاب في المعاهد والمدارس والجامعات إلى تقييد الحريات العامة والمساعدة في نشر الفواحش والرزائل بكل الطرق والسبل. كيف نطالب دولة ملحدة أن تحترم الإسلام .. والإسلام غير محترم في دوله ... كيف نطالب دولة علمانية أن تراعي مشاعر المسلمين .. ومشاعر المسلمين منتهكة في دوله. إذا أردنا أن تحترمنا دول العالم لابد أن نحترم نحن أنفسنا... إذا أردنا أن يكون لنا كيان ووجود على الساحة الدولية لابد أن يكون لنا وجود وكيان في دين الله. ألم نسمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :" تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما ما تمسكتم بهما، كتاب الله وسنتي "... فأين كتاب الله الذي هجرناه تلاوة وعملا ... وأين سنة رسول الله التي تركناها بالكلية إلا ما رحم ربي ... وأين الحكم بما أنزله الله ؟؟؟ ثم نريد بعد ذلك أن تحترمنا دول الغرب .... أنَّى لنا هذا؟
( وخير الكلام ما قل ودل )
كتبه : الراجي عفو ربه
أبو القيم علاء بن عبدالرؤف



مآذن سويسرا و القذافي



حين أوقفت السلطات السويسرية نجل معمر القذافي لمدة يومين على خلفية اعتدائه وزوجته على خادمين يعملان عندهما، قامت قيامة السلطات الليبية واتخذت إجراءات صارمة بحق المصالح السويسرية كان من أبرزها وقف ناقلاتها تسليم النفط إلى سويسرا ومنع السفن التي ترفع العلم السويسري من دخول المرافئ الليبية وتفريغ حمولتها فيها.


طرابلس هددت حينها أيضا بسحب ودائعها من المصارف السويسرية وقطع العلاقات الدبلوماسية وطرد الشركات السويسرية، كما جرى تقليص الرحلات الجوية بين البلدين وتلقت المؤسسات السويسرية في ليبيا أمرا بإغلاق أبوابها كما أوقفت ليبية منح تأشيرات دخول للسويسريين.



السلطات الليبية أبقت على ضغوطاتها على برن حتى رضخت الأخيرة وقدمت اعتذاراتها منهية القضية بأسلوب مذل ومهين بوصول رئيس الاتحاد السويسري إلى طرابلس ليستقبله موظف صغير وليقدم من هناك اعتذارا عن قيام السلطات القضائية في بلده بواجباتها تجاه الخادمين المضروبين.


ليست السلطات الليبية وحدها، التي اكتشفنا ـ وبشكل مفاجئ ـ أن لها عضلات سياسية ومواقف صلبة حين يتعلق الأمر بسمعة الحكام وأتباعهم وذراريهم. فكثيرا ما رضخت حكومات غربية عريقة في الديمقراطية وأغلقت ملفات قضائية وحقوقية، حفاظا على السمعة الشخصية لرموز أنظمة حكم عربية.


وإذا ما بقينا في سويسرا، فإن الأخبار القادمة من هناك في الشهر الماضي أفادت بأن سيلفانو أورسي، الإيطالي الأمريكي، قدم شكوى أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ضد الحكومة السويسرية، وذلك بسبب تبرئتها للشيخ فلاح بن زايد آل نهيان، الذي اتهمه أورسي بالاعتداء عليه في عام 2003م.


ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن بيار باينيه، المحامي السويسري لأورسي، أن شكوى بتهمة انتهاك البند الثالث من المعاهدة الأوروبية لحقوق الإنسان، الذي يحظر التعذيب وسوء المعاملة، رفعت أمام المحكمة الأوروبية.

وكان أورسي قد اتهم الشيخ فلاح بإصابته بجرح في الرأس عندما ضربه بحزامه في فندق كبير في جنيف، إلا أنه خسر القضية أمام محكمة الاستئناف التي أقرت بحدوث الوقائع، غير أنها رفضت الشكوى لأسباب إجرائية. وقال أورسي: "إن سويسرا تصنع لنفسها صيتا كبيرا بمنحها أبناء النخبة النفطية الذين يزورونها وينتهكون القوانين حماية من القانون، ثم يتم الإفراج عنهم دون أي عقاب".


قضيتان حديثتان توضحان وبجلاء كيف رضخت "برن" بتقاليدها العريقة وقضائها العتيد لصوت المصالح المادية وبشكل مخز، الأمر يستدعي مقارنة بائسة مع موقف الأنظمة العربية من التصويت السويسري العنصري البغيض على منع تشييد المآذن في سويسرا.

سلبية عربية بائسة، خصوصا من دول ذات ثقل اقتصادي وإسلامي، وكأن الأمر لا يعنها من قريب وبعيد. الأمر نفسه يستدعي من الذاكرة الضغوطات الغربية على دول عربية، التي أدت إلى إلغاء أحكام قضائية والتراجع عن قرارات سيادية تحت دعاوي مختلفة.


من حوار الأديان إلى الامتناع عن استخدام النفط كسلاح سياسي في قضايا مصيرية، كالقدس والتهويد وقتل الفلسطينيين وحصارهم، فيما يستخدم في قضايا تافهة دونما اعتراضات غربية أو دولية، إلى المهانة العربية في تسول السلام مع الاحتلال الصهيوني من خلال المبادرة العربية، أمور تساهم في التشكيك في شرعية أنظمة عربية وتعزز من التعاطف مع التطرف وتيارات التكفير والتفجير، فهل تتحرك عواصم عربية بشكل عاجل وفعال في قضايا القدس ومآذن سويسرا وحصار غزة وغيرهم قبل فوات الأوان، وقبل أن يصبح عندنا أكثر من عراق وأسوأ من صومال


.




اللهم ردّ المُسلمين إلى دينك رداً جميلا


********************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نجمة البحر
رتبة العضوه
رتبة العضوه
avatar

الاوسمه :
عدد المشاركات : 921
علم دولتي :
رقم العضويه : 93
مزاجي :
نشاط العضوه :
50 / 10050 / 100

دعاء :
الشكر : 11
نقاط : 1191

مُساهمةموضوع: رد: ياغرب تشريعكم بهدم ماّذنا لم ولن يضرنا فبلال باق!!   الجمعة ديسمبر 31 2010, 22:03

اميييييييييين


********************






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ياغرب تشريعكم بهدم ماّذنا لم ولن يضرنا فبلال باق!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
¨°o.O (منتديات جنة الأخوه النسائيه) O.o°¨ :: ¨°o.O (الأقسام الدينيه) O.o°¨ :: جنة المواضيع الأسلاميه-
انتقل الى: